mardi 26 octobre 2010



ألقت قوات الدرك المغربية القبض على أحمد الداودي والذي لم يتماثل بعد للشفاء إثر القصف الذي تعرضت له سيارة كانت تقله هو وثلاثة أخرون عندما حاولوا اقتحام طوق أمني كانت تفرضه قوات الدرك والجيش المغربية حول مخيم نازحي مدينة العبون

وقد راح ضحية هذا القصف شاب في الرابعة غشر من عمره محمد فاضل الكارحي إضافة إلى إصابة الثلاثة الأخرين بجروح متفاوتة
الخطورة
ويأتي هذا التصريح في محاولة للتعتيم على مصير الدجيجة الذي ظلت قوات حفظ الأمن المغربية تفرض عليه حراسة مشددة طيلة مدة تواجده بالمستشفى كما منعت عنه الزيارة ولا يزال مجهولا ما إن كان لا يزال على قيد الحياة